الخميس، 2 فبراير، 2012

قسم العلوم السياسية بجامعة قاصدي مرباح ورقلة الدكتور يستضيف محمد هناد

في إطار تظاهرة ندوة الشهر العلمية التي ينظمها
 كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة قاصدي مرباح
استضاف قسم العلوم السياسية بجامعة قاصدي مرباح ورقلة

الدكتور محمد هناد
الباحث الجزائري بالمدرسة العليا للعلوم السياسية، جامعة الجزائر


وتضمنت محاضرته المحاور التالية:
    الربيع العربي وأسبابه ونتائجه، ضبط الإصطلاحية، واستبدال كلمة الربيع بـ: "الحراك العربي"،
      المصير الذي آلت إليه تجارب الانفتاح التي شهدتها بلدان عربية منذ الثمانينيات. الانفتاح السياسي أدي إلي اعتماد آليات النظام الديمقراطي الصورية من أجل القضاء علي الديمقراطية ذاتها
    النظام السياسي في الجزائر وكيفية تعاطيه مع الاحتجاجات الاجتماعية
    الإصلاحات الأخيرة في الجزائر
    مصير الديمقراطية بعد الربيع العربي، ومصير الإسلاميين بعد الربيع العربي
    ويمكن تقريب الصورة أكثر حول هذه المحاضرة، بالإطلاع على مقال الدكتور محمد هناد على موقع الأهرام ديجيتال على الرابط التالي:

http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=639920&eid=7780

    و كما ورد في المقال:
    رؤية الدكتور هناد حول "الربيع العربي":
    "كيف يجب أن نصف ما وقع ويقع في عدد من البلدان العربية: هل هي "ثورات" فعلا؟ ومن دون الدخول في متاهة المناظرة، تكفي الإشارة إلي أن كلمة "ثورة" تبدو غير صالحة لوصف ما تشهده المنطقة من حراك سياسي، بل لعل الأصح هو كلمة "انتفاضة"، ذلك أن كلمة "الثورة" لا يصح استعمالها إلا بعد مرور مدة من الزمن، تكون طويلة نسبيا، يتبين لنا بعدها حصول تغييرات جوهرية أكيدة في طبيعة الممارسة السياسية في البلاد. أما كلمة "الانتفاضة" ذ التي تبدو أدق وصفا لراهن الحال ذ فإنها تشير إلي تمرد علي وضع قائم بهدف قلبه، لكن من دون وضوح الغايات علي أساس برنامج مفصَّل منذ البداية (ماعدا بعض ما يمكن استنتاجه من خلال الشعارات) ومن دون قيادة معترف بها لتوجيه التغيير، ذلك أن تطلعات المنتفضين تظل غامضة مادام من الصعب أن نتصور هؤلاء علي ملة واحدة، لاسيما في مجتمع مثل المجتمعات العربية الحافلة بالصراعات، الظاهر منها والمكبوت؛ مجتمعات لم تترك لها فرصة الممارسة الاجتماعية والسياسية، وإيجاد آليات للتحاور وتعلم سبل فض النزاعات. ثم إن مفهوم كلمة "الانتفاضة" يسمح بترك الباب مفتوحا علي جميع الاحتمالات؛ وتلك هي سمة المرحلة الحالية أصلا، حيث توصف بكون النظام القديم فيها لم يلفظ أنفاسه بعد، والنظام الجديد لم يولد بعد؟".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق