الخميس، 2 فبراير، 2012

قسم العلوم السياسية بجامعة ورقلة يستضيف السفيران : محمد يحيى الشريف و المحمد سعودي


في إطار التنسيق بين وزارة الخارجية ووزارة التعليم العالي
نظّم قسم العلوم السياسية بجامعة قاصدي مرباح ورقلة،
ندوة هامة قدمها:

سعادة السفير محمد يحي شريف
الدبلوماسي الجزائري الذي اشتغل لمدة ثلاثة عقود بالمجال الدبلوماسي،
ويشغل منصب مستشار بديوان وزارة الخارجية بالجزائر، دائرة آسيا،
شغل منصبا دبلوماسيا هاما بالسفارة الجزائرية بطوكيو،
والسفارة الجزائرية في الهند، وممثلا للجزائر في منظمة التعاون الإسلامي
واستضاف القسم أيضا، في نفس الندوة،
سعادة السفير الجزائري محمد سعودي،
الدبلوماسي الجزائري الذي اشتغل لمدة ثلاثة عقود بالمجال الدبلوماسي،
وشغل منصب سفير الجزائر في كندا وسوريا ومالي
والمسؤول في المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية

 
       
     تناولت محاضرة الضيفين المسائل التالية:
    الدور الجزائري في منظمة التعاون الإسلامي، الدور الجزائري في المنطقة الآسياوية، تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي، تحويلها إلى منظمة التعاون الإسلامي سنة 2011 بعد إندلاع "الربيع العربي"، التدخل في الشؤون الداخلية للمنظمة والدول الإسلامية، أسباب تغييب إرادة منظمة المؤتمر الإسلامي على مرّ العقود الماضية، أسباب تدهور أوضاع المسلمين عبر العالم، القلاقل التي تزيد من تدهور أوضاع المسلمين في المنطقة الآسياوية، وفي أفريقيا، الجاليات الإسلامية في الدول الغربية، إنشاء محكمة عدل إسلامية لحل النزاعات بين الدول الإسلامية داخل البيت الإسلامي، …..
     وهذه بعض الأفكار التي تقدم بها السيد السفير:
    منظمة المؤتمر الإسلامي "بيت المسلمين" الذي تأسس بعد حادثة حرق مسجد الأقصى سنة 1969ولم يكن المسلمون آنذاك يعانون من التهمة العالمية بالتطرف، لكنهم لم يشاهدوا تنديدا عالميا على حادثة حرق المسجد الأقصى، هي اليوم كيان إقليمي يدافع عن المسلمين ومصالحهم، وفكرة تطوير المنظمة على الرغم من الخلافات السياسية شديدة السرعة والتعقيد في العالم العربي والإسلامي.
    إنّ إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي ثم تحويلها إلى منظمة التعاون الإسلامي في جوان 2011، هو صون وحماية عملية للمصالح المشتركة لدول العالم الإسلامي، والدفاع عن صورة الإسلام، والمسلمين في العالم، ومسعى أممي إسلامي لمنع تسييس الدين الإسلامي الحنيف.
سيطرة وتنافس القوميات داخل المنظمة، وخصوصا منافسة الدورين التركي والإيراني للقومية العربية في المؤتمر الإسلامي، حيث أنّ تغييب وجود 22 دولة عربية من بين 57 دولة إسلامية هو تغييب لثلث الكيان الأممي الإسلامي، وقد استغلت القوميات لإلغاء المعيار الديني الموحّد للأمة.
     الدور الجزائري في منظمة المؤتمر الإسلامي في إقناع الدولة الإيرانية في سحب اللغة الفارسية من منافسة اللغة العربية في الاعتماد كلغة رسمية في المنظمة، وقال العلامة الراحل عبد الرحمان شيبان بإقناع الإيرانيين بسحب ترشيح اللغة الإيرانية لأنّ اللغة العربية، هي لغة "دين وحضارة"، وليست لغة قومية،
    كما تناول السفير يحي الشريف، مسألة إلصاق تهمة معاداة السامية بكلّ مسؤول دولي يسعى للدفاع عن قضية المسلمين الرئيسية في فلسطين المحتلة، وقد حدث ذلك مع الدكتور مهاتير محمد رئيس الوزارء الماليزي السابق، الذي ألصقت به هذه التهمة، وكذلك المفكر الإسلامي رجاء جارودي، وآخرون كثر من الساسة والمفكرين المسلمين في العالم.
    وأجاب سعادة السفير يحي الشريف على التساؤل الذي طرح من الجمهور المتابع للندوة، ويخص ضمّ الاتحادية الروسية عضوا ملاحظا في المنظمة، في الوقت الذي لا تستدعى فيه الهند التي كانت صديقا للعالم العربي في عهد الرئيس الراحل جواهر لال نيهرو، و بها 200 مليون مسلم، وقدّم السفير يحي الشريف تفصيلات هامة بخصوص أوضاع المسلمين في آسيا، خصوصا في العلاقات الباكستانية الهندية، ويخص بالذكر قضية كشمير وبنغلاديش….

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق